|
اقلام من المركز
مما يذكر من القصص التاريخية أن هناك ملكاً رأى في منامه رؤيا أفزعته رأى انه تسقط كل اسنانه ويبقى سناً واحداً فأمر بإحضار معبر للرؤيا وقص عليه رؤياه
فقال له أيها الملك سيموت كل أهلك وتبقى أنت فحزن الملك وضاق صدره وأمر بحبس المعبر
وأمر بإحضار معبر أخر وقص عليه رؤياه فقال له أيها الملك ستكون أطول أهل بيتك عمراً
فسر الملك لتعبيره وكافأة عندما نتمعن في تعبير المعبرين نجد أنه واحد ولا فرق بينهما
ولكن الفرق في نظرة كل معبر للتفسير فكلامها عرف أن الملك سيموت أخر أهل بيته
ولكن الأول نظر له نظرة سلبية
بينما الأخر نظر له نظرة إيجابية
بالمثل يمكننا أن نتعامل مع كل أمورنا في الحياة فلا يوجد أمر إلا وله عدة زوايا بعضها مظلمة البعض الأخر مضيئة
البعض يضيق نظرته ولا ينظر إلا للزاوية المظلمة ويهمل الزاوية المضيئة
وجهة النظر هذه جميلة لدرجة أنها تتملكني في كل أموري في الحياة فأحاول دائماً أن أكون سعيداً في كل مايحصل لي من أمور وأحاول أن أستجمع الموضوع من كل زواياه
فإن أعيتني الحيلة أن أجد زاوية مضيئة
قلت خيراً إن شاء الله فهو إبتلاء وفي الحديث إذا أحب الله عبداً إبتلاه فالحمد لله على كل شيء فإن لم يظهر لك أي زاوية مضيئة فيما أصابك فهو أجرٌ لك إن شاء الله إن صبرت فلا تضيع أجرك بقلة صبرك
في النهاية
حاول قدر المستطاع أن تكون نظرتك إيجابية
دمتم بخير جميعاً
مساعدة مديره المركز الثقافي الصيفي الثالث
صباح الحوطي |